تعاني الكثير من الأمهات مع أطفالهن بسبب ضعف الشهية وعدم الرغبة في تناول الطعام، وهو ما ينتج عنه ضعف الطفل ونقص وزنه عن منحنى النمو الطبيعي.
وهنا تأتي المرحلة الأكثر خطورة التي تحاول فيها الأم زيادة وزن الطفل من خلال تقديم الأطعمة المليئة بالسعرات الحرارية، دون الانتباه إلى القيمة الغذائية لتلك الأطعمة، وهو ما قد يضر بالطفل على المدى البعيد، فضلاً عما يرسخه لديه من عادات غذائية غير صحية.
نذكر في هذا المقال أفضل أكلات لزيادة وزن الطفل مع نصائح عملية تعزز زيادة الوزن بأمان ليُصبح ليلحق الطفل بمنحنى النمو الطبيعي دون زيادة أو نقصان
أفضل أكلات لزيادة وزن الطفل
توجد العديد من الأكلات الصحية التي تساعد على زيادة وزن الطفل بطريقة طبيعية وآمنة، منها:
1- الأفوكادو
يُعد الأقفوكادو من الفواكه الغنية بالدهون، والذي يُمكن إضافته بسهولة إلى أطباق السلطة أو إلى السندويتشات لرفع قيمتها الغذائية وسعراتها الحرارية في نفس الوقت.
2- البيض
يُعد البيض من أغنى الأطعمة بالعناصر الغذائية التي يحتاجها جسم الطفل لينمو بشكل صحي. كما أنه يحتوي على الدهون الطبيعية التي ترفع من سعراته الحرارية، والبروتين الذي يُعزز بناء الجسم.
3- الحليب كامل الدسم ومنتجاته
يحتاج الأطفال في مراحل نموههم التالية لمرحلة الرضاعة إلى تناول الحليب كامل الدسم، لإمداد الجسم بالطاقة والبروتين والدهون التي تساعد على تعزيز النمو وزيادة الوزن.
4- زبدة الفول السوداني والمكسرات
تحتوي المكسرات على الدهون الصحية إلى جانب بعض العناصر الغذائية لذا، فإن تناولها كوجبة خفيفة بالطريقة التي تناسب عمر الطفل يُساعد على دعم عملية النمو وزيادة وزن الطفل. وذلك بعد التأكد من عدم تحسس الطفل من المكسرات.
5- الكربوهيدرات المعقدة
يحتاج الطفل للكربوهيدرات المعقدة مثل البطاطس والبطاطا والأرز والحبوب الكاملة ليحصل على الطاقة وينمو بشكل صحي. لذا يجب التنويع بين مصادرها في الوجبات، خاصةً عند الرغبة في زيادة وزن الطفل.
6- اللحوم والأسماك
تساعد اللحوم والأسماك كذلك باعتبارها من أهم مصادر البروتين على زيادة وزن الطفل. لذا، يجب إدخالها ضمن وجبات الطفل بطريقة شهية وجاذبة بحيث يحب الطفل تناولها دون شعور بالملل.
7- الفواكه الغنية بالطاقة
تحتوي بعض الفواكه على سعرات أعلى من غيرها مثل الموز والمانجو والتين، وهي مثالية للأطفال الذين يُعانون من النحافة. تستطيع الأم عمل الوصفات المختلفة باستخدام هذه الفواكه، أو تقديمها صحيحة أو في صورة عصائر للطفل.
8- زيت الزيتون والدهون الصحية
يحتاج الطفل في كل مراحل نموه إلى الدهون الصحية، ويتربع زيت الزيتون على عرش تلك الدهون. لذا، يُنصَح بإضافته إلى الوصفات والأطعمة، مما يساعد على زيادة وزن الطفل.
كيف أساعد طفلي على زيادة الوزن؟
لتتمكني من زيادة وزن الطفل بطريقة صحية، عليكٍ بالآتي:
- تقسيم الوجبات إلى خمس وجبات على مدار اليوم.
- زيادة القيمة الغذائية للوجبة بدلاً من الاعتماد على زيادة السعرات الحرارية فقط.
- اختيار الوجبات الخفيفة بعناية بعيدًا عن الحلوى المُصنعة والزيوت المهدرجة.
- عدم إعطاء الطفل الكثير من المشروبات على مدار اليوم، لأنها ستجعله غير قادر على تناول طعامه.
- محاولة جذب الطفل للأكل بدلاً من إجباره عليه.
متى يحتاج الطفل النحيف إلى الطبيب؟
ليس كل طفل نحيف يُعاني من مشكلة صحية. مما يتيح للأمهات محاولة زيادة وزن الطفل بالأطعمة الصحية دون الحاجة إلى طبيب. ولكن هناك حالات يجب فيها استشارة الطبيب، مثل:
- فقدان الوزن السريع وغير المبرر.
- توقف النمو عند مستوى معين.
- صعوبة في المضغ أو البلع.
- قيء أو إسهال متكرر.
- عدم زيادة وزن الطفل على الرغم من تعديل النظام الغذائي.
- شعور الأم بالقلق الدائم بشأن وزن الطفل أو نمط أكله.
أسئلة شائعة
هل الموز يزيد وزن الطفل؟
نعم، يساعد الموز على زيادة وزن الطفل من خلال إدخاله في وصفات مع الشوفان والزبادي مثلاً.
هل الحليب يساعد على زيادة وزن الطفل؟
يُمكن أن يساعد الحليب كامل الدسم في زيادة وزن الطفل، بشرط تناوله باعتدال دون أن يحل محل الوجبات الأساسية.
هل يُكن إعطاء الطفل حلويات لزيادة وزنه؟
لا يُنَصح بالاعتماد على الحلوى المُصنعة لزيادة وزن الطفل. ولكن، يُمكن إعطائها للطفل على فترات متباعدة في المناسبات أو غير ذلك.
متى يكون وزن الطفل منخفضًا حقًّا؟
عندما يفحصه الطبيب المُختص، ويجد أن وزنه تحت منحى النمو الطبيعي للأطفال في مثل عمره.
الخاتمة
في الختام يُمكن القول إن أفضل طريقة لزيادة وزن الطفل ليست إطعامه أكبر كمية من الطعام، بل هي إعطاؤه احتياجاته من العناصر الغذائية مع إضافة الأطعمة الصحية عالية السعرات الحرارية مثل البطاطا والأرز والموز والأفوكادو والمكسرات، بشرط تكون آمنة لعمر الطفل وألا يتحسس من مكوناتها مما يساعد على زيادة وزن الطفل زيادة صحية آمنة.
وهنا نشير إلى أن وزن الطفل ليس دليلاً مؤكدًا على صحته. وبالتالي، يجب الاهتمام بصحة الطفل العامة ونشاطه وتركيزه بدلاً من التركيز على الرقم الذي يُظهره الميزان في كل مرة يقف عليه الطفل فيها.



